
مشاركة
الأسنان المعوجة تؤثر على ما يصل إلى 80% من السكان التشيك
الأسنان المعوجة أو الأسنان المزدحمة أو الإطباق غير الصحيح تؤثر، وفقاً لتقديرات الخبراء، على ما يصل إلى 80% من السكان التشيك. بالنسبة لمعظم الناس، هذه انحرافات طفيفة لا تؤثر كثيراً على جماليات الابتسامة، لكن لجزء كبير من السكان، تكون العيوب التقويمية بارزة جداً بحيث تؤثر على المضغ والنطق والثقة بالنفس. تقدم تقويم الأسنان الحديث حلولاً عملياً لكل عمر ونوع عيب.
التطور والعادات السيئة
أحد الأسباب الرئيسية لانتشار العيوب التقويمية هو التطور التطوري نفسه. فكوا الإنسان تصغر تدريجياً على مدى آلاف السنين، بينما تبقى الأسنان بنفس العرض تقريباً. والنتيجة هي نقص المساحة وازدحام الأسنان والبزوغ غير المنتظم. إلى جانب ذلك، تضاف العادات السيئة في الطفولة، مثل المص المطول للهاية، ومص الإبهام، والتنفس من الفم، والبلع غير الصحيح. كما يؤثر فقدان الأسنان اللبنية المبكر، حيث تنزاح الأسنان المجاورة والسن الدائم لا يجد مساحة كافية.
التقويمات كحل
يقدم تقويم الأسنان المعاصر مجموعة واسعة من التقويمات. التقويمات الثابتة الكلاسيكية ذات الأقواس المعدنية أو الخزفية لا تزال الحل الأكثر فعالية للعيوب الأكثر تعقيداً - فهي تعمل بشكل مستمر وتتعامل مع حركات الأسنان الصعبة. للمرضى الذين يفضلون خياراً أكثر تحفظاً، هناك تقويمات غير مرئية على شكل أغشية شفافة (محاذيات). يمكن إزالتها بسهولة أثناء الأكل وتنظيف الأسنان وهي غير مرئية عملياً. يقيّم أخصائي تقويم الأسنان دائماً نوع التقويم المناسب بعد فحص شامل. يستغرق العلاج عادة سنة إلى سنتين وتستمر نتائجه مدى الحياة - بشرط أن يرتدي المريض المثبت الموصى به بعد إزالة التقويم.
هذه المقالة مخصصة لأغراض إعلامية فقط ولا تحل محل الفحص في العيادة. إذا كان لديك سؤال أو قلق محدد، تواصل مع فريقنا — يسعدنا دعوتك للاستشارة.


آخر تحديث:


